ثم أخذوا كل مرة يدخلون غرفة ويجدون شيئا تارة خزائنمخطوطات وطورا أسلحة وملابس ملكية ثم نزلوا في دهليزطويل مظلم وفتحا الغرفة الخامسة وكان من الواضح أن أحدالم يأت لذلك المكان منذ زمن طويل فالغبار وخيوط العنكبوتيغطيان الغرفة ولما نظرا حولهما شاهدا صناديق فيها حيواناتصغيرة مجففة وعلى الحيطان رفوف مليئة بالعقاقير والكتبالتي إصفر لونها ولما أخذ الناسك أحدها ونفض عنه الغبارهتف بفرح لقد عثرنا أخيرعلى معبد السحرةقرب الناسك الشمعة وأخذ ينظر في عناوين الكتب ثم توقف عند أحدها وفتحه وكان مكتوبا بلغة غير مفهومة لكنه كان يقرأها دون صعوبة وبعد قليل قال لقد وجدت الوصفة التي ستفك عنك السحروهناك وصفات أخرى تعطيك الشكل الذي تريده سأصنع لك شيئا لتصبح جميل الوجه تعشقك البنات !
!!! ضحك الكلب حتى بانت أنيابه وقال أرجو أن لا يزول جمالي لما أغسل وجهي في الصباح أجاب الناسك هذا سحر الملكين هاروت وماروت رربما هذا آخر الكتب التي مازات موجودة ولما. ننتهي من مهمتنا سأحرق هذا الكتاب وكل هذه المكتبة لكي ينتهي إلى الأبد كل الشړ الموجود هنالكنه فجأة سمع صوتا يقول بل أنت ورفيقك الكلب منسينتهيان من الوجود ولما إلتفت وراءه وجد ملك الجنووحرسه يشهرون حرابهم وسهامهم ثم ألقى الملك بفراشةطارت في الغرفة وخرج من أجنحتها غبار أصفر وما هيلحظات حتى سقط الناسك والكلب على الأرض وهما يشعرانبدوارفقيدهما الحرس وأخذوا القفل والمفتاح أما ملك الجن فابتهج وقال لقد كنت متأكدا أنكما ستجيئان إلى هنا أيها الأحمقان وكنت في إنتظاركما ولم يبق إلا القبض على تلك الفتاة لأقتلكم معاهذا ما كان من أمر الكلب والناسك أما نائلة فانتظرت قليلا وشعرت بوحشة في قلبها فقالت في نفسها سأذهب قرب القصر وأنتظرهما هناك فحړقت الريشة التي أعطاها لها الكلب ولم تمض سوى بضعة لحظات حتى سمعت رفرفة طائر فوق رأسها ولما رفعت عينيها شاهدت طائرا أخضر ليس في الدنياأ جمل منه فطلبت منه أن يقودها لقصر الجنفقال سمعا وطاعة واتبعته في ذلك الليل الحالك ين الأشجاروالأحراش حتى أوصلها ثم سألها هل تريدين شيئا آخر فقالت هل يمكنك الدخول ومعرفة كيف هي حال سيدك شيراز فغاب قليلا ثم رجع وهو يرتعد من الخۏف وقال لها لقدرأيتالملك يقبض عليه مع رفيقه ويسجنهما وهو الآن خارجمع عدد كبير من حرسه ليمسكوا بك وفي نيتهم صلبكم الثلاثةعلى باب القصر غدا صباحا لتأكلكم الغربان والبوم لقد أحسنتصنعا بالمجيئ إلى هنا !
!! أجابت الحمد لله الذي هداني لمافيه الخير.يخرجون وفي أيديهم المشاعل ولما خارخ آخرهم تسللت في الظلام ودخلت القصر قبل أن ينغلق الباب ثم أصاخت بسمعها فلم تسمع شيئا وقالت للطائر الأخضر الآن قدني إلى المكان الذي رأيت فيه الأمير شيراز والناسك فنزل بها إلى الدهليز ثم طار حتى وقف أمام حائط مليئ بالزخارففسألته أين الباب فأنا لا أرى شيئا !



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.