حكاية قفل ومفتاح يحكى أن امرأة أقامت عند زوجها سنين كثيرة، لم تحمل فيها

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

!! نظر الكلب للناسك وقال هذا صحيح فالقصر مليئ بالغرف السرية والسراديب
والله وحده يعلم ما فيها وهي قديمة من الأزمان الأولى أجاب
الناسك هل لا يزال القفل والمفتاح معك إستغرب الكلب وقال
له لماذا تسأل هل تنوي اخول للقصر رد الناسك
في عقر داره قبل أن يوحد قومه ويصعب إيقاف بلائه
قال الناسك للكلب سنذهب إلى القصر وننتظر حتى ينام الجميع ثم ندخل ونبحث في كتبهم القديمة عن وصفة ترفع عنك
السحر !

!! قالت الفتاة نائلة لن أبقى بمفردي في هذا المكان الموحش وسأرافقما أجاب الكلب الدخول إلى القصر محفوف بالمخاطر وإذا حدث لنا شيئ فسأعطيك ريشة تحرقينها وسيأتيك طائر أخضر اللون يقودك إلى قريتك وهذه الصرة لك و ما فيها من ياقوت وزمرد يجعلك أغنى من السلطان نفسه !

!! لم ينفع إلحاح الفتاة
وعرفت أن الأمير شيراز يحبها وېخاف عليها وقالت في نفسها لو نجح في التخلص من السحر فسأتزوج منه رغم شكله القبيح فالرجال بأفعالها وليس بوجوهها
ثم أشعلت ڼارا وجلست تتدفأ عليها بينما سار الناسك والكلب بين المسارب الضيقة وفي الطريق قال الكلب لم أفهم إلى حد الآن كيف تمكنت من العيش
في الغابة وعمرك لم يتجاوز بضعة أشهر
أجاب الناسك كلما أتذكره أني دخلت ذلك الكهف المظلم وشرعت في البكاء وفجأة ظهر لي شيخ يلبس جبة خضراء وفي إحدى يديه شمعة والأخرى عنزة صغيرة وقال لي أنا النبي الخضر أعطاني الله عمرا مديدا لأفعل الخير ويشاء حظك أن أسمع بكائك وأنا أعبر هذه الغابة إسمع !

!! ستطعمك العنزة من حليبها وهو شراب مبارك وتضيئ السمعة كهفك ولن تطفئها الرياح ولا العواصف . ثم وضع يده على رأسي ودعا لي
بعد ذلك واصل طريقه وهو يبتسم . أجاب الكلب يا لها من حكاية مدهشة لقد كنت أعتقد أن الخضر خرافة وبعد ماذا حدث أجاب الناسك لا شيئ يستحق الذكر فكلما أجوع أشرب
من حليب العنزة فقوي ولم يعد يأثر في البرد والصقيع
ولم أعرف أبدا المړض وحين كبرت إتخذت لي أثوابا من وبر
العنزة
واكتشفت أني أعرف أشياء كثيرة كالحياكة والغزل والعقاقير
وغيرها دون أن يعلمني أحد ذلك أجاب الكلب سبحان الله كل
ذلك بفضل دعاء الخضر لك .


في هذه اللحظة بان لهما القصر وكان شاهقا يبلغ عنان السماء وقد نحتت على حدرانه تماثيل ونقوش تأكلت جوانبها من شدة القدم كمن الناسك والكلب وراء صخرة باتظار حلول الظلام ولاحظا أن البوابة مفتوحة لكن لا أحد يدخل أو يخرج تعجب الناسك لكن الكلب قال له بما أن القفل والمفتاح معي فلن يستطيع أحد إغلاق البوابة وهذا هو سبب جنون العفريت وبفضل القفل والمفتاح سندخل للغرف السرية والدهاليز
ومنذ القديم هذه الأماكن محرمة علينا ولا يدخلها سوى الملوك ويقال أن فيها شيئا لا يجب أن يراه أحد وهم يحرسونه أبا عن جد مضى الوقت سريعا وأظلمت الدنيا فتسلل الكلب ووراءه الناسك وبدأ يدوران في الأروقة حتى وصلا إلى حائط مزخرف بصورة شمس تخرج من السحاب فأدار الكلب المفتاح في القفل وانفتح باب سري دون أن يحدث صوتا
و ظهر لهما درج ينزل لباطن الأرض فأشعل الناسك شمعة ونزل فوجد صفا من التوابيت المذهبة مرصوفة بجوار بعضها فقال هذا سرداب الملوك من أولهم حتى الآن ولا يوجد من يهمنا هنا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
GM

Gaith Migdady ✦ ناشر

كاتب · JO

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
392مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان