ثانيا شغل البيت ده انتى اللى هتقومى بيه كله لواحدك حتى مصروف البيت انا اللى همسكهنعم مستحيل طبعالا مش مستحيل ومافيش مشاوير للكوافير تانى ولو طولتى معايا فى الكلام مش هيبقى فى فلوس تانى اصلا ولو مش عجبك اطلقى ووقتها شوفى الناس هتقزل عليكى ايه وانتى مطلقه لتانى
مره ومش بس كده انا مابربيش عيال ولادك هيكونوا معاكىبلاش الاسلوب ده معايا يا رشيد انا مش عيله بتعاقبهالا انتى كبيره وعشان انتى كبيره ومسئوله اتحملى مسئوليتك زى اى ست مش عاجبك اشتكينىثم تركها ورحل تحت صدتها فجوازه من اخرى ارحم لها ولو ذهبت لاهلها وطلبت الطلاق
سيقف اهلها بجانب زوجهادخلت خلفه الغرفه وحاولت التقرب منه ومراضاته ولكنه لم يعطيها فرصه وذهب للنوممر شهرين على تلك الأحداث وكانت كوثر تعيش بسعادة مع عبد العزيز وتوجت السعاده بحملها كان عبد العزيز يخشى عليها من اقل حركة وقام بتوفير عامله تأتى لها يومين بالاسبوع تساعدها فى صنع
الطعام وتوضب معها الشقه وكل عطلة تأتى ابنته وتقضى معهم الاجازه واحبت ابنته كوثر كثيرا وكوثر أيضا احبتها فزوجها لم يفرق قط فى المعاملة بين ابنته وبين ابنهافى الجهه الاخرى كان رشيد يحاول التأقلم مع عنود وهى تحاول مجبره اطاعته فهى ذهبت لاهلها ليساعدوها فى الطلاق وتحاول اقناعهم لكنهم
رفضوا رفض تام بل ووقفوا من اعطائها الاموال وابلغوها أن تهتم ببيتها وزوجها فهم يعلمون جيدا أن عنود مهره شرسه يصعب ترويضها واذا عادت لهم سيفلت عيارهاكانت تحاول صنع الطعام ودائما ما يوجد شئ ناقص بهحاول رشيد التأقلم معها مجبرا فهو لم يعد يتناول طعام كما فى السابق
ولكن عليه أن يعتاد إلى أن تتعلم ودائما ما يهددها بأنه سيتزوج عليها ويتركها معلقه مع ابنائه ولكن مع وقف إرسال أهل عنود مساعدات لها اذدادت اعباءه الماليه أيضافأصبحوا هما الإثنان يحاولون التأقلم على ذلك الوضع ولم تكل عنود من طلب أن يأتى لها رشيد بعامله تساعدها ولو فى
شئ واحد ولكنه دائما يرفض فيجب عليهم جميعا أن يتأقلموا ويتحملوا مسئوليه اختيارهموظلت عنود وقتها كله أصبح لخدمه بيتهااتمنى تكون عجبتكم



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.