طلاق غيابي اماني السيد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال


مسالتش نفسك بناكل ونشرب منين
طبعا لا
انا مرتبى قليل ويا دوب كنت بحوش عشان اخدكم تعيشوا معايا
كداب

كداب يا رشيد انت اتجوزت وخلفت وفلوسك كلها مراتك بتاخدها وپتخاف تحول فلوس من حسابك لتعرف وتتخانق معاك مش دى الحقيقة
إنتى عرفتى كل ده منين وامته وعشان كده مكنتيش بتردى عليا
عرفت كل ده من سنه تقريبا من وقت ما بطلت ارد على مكالماتك لانك بالنسبالى شخص غريب ارد عليك ليه !


اتجوز ماتجوزش انت مالك مايخصكش انت يا دوب طليقى وكل واحد فينا راح لحاله يعنى مالكش تسألنى على حاجه
وقف عبد العزيز واقترب من كوثر واحاط كتفها بيده وضمھا اليه ووجه حديثه لرشيد
دلوقتي تقدر تتفضل تمشى لأن وجودك غير مرحب بيه من الأساس وبالنسبة لابنك مش همنعك إنك اشوفه ده لو حبيت تشوفه أصلا
مع أنى اشك انك تعرف ابنك عنده كام سنه اصلا او بيحب ايه ويكره ايه بس إحنا عشان ولاد اصول هنسمحلك بس تشوفه .


انا مكنتش فاكر إن قلبك اسود كده انا كنت جاى عشان اكتب عليكى تانى وتسافرى معايا تانى خليه يطلقك واخدك ونسافر ونعيش مع بعض ومع ابننا
منا عارفه انت جاى عشان تردنى وتقعدنى فى الاستراحه واشتغل خدامه ليك ولمراتك واولادك صح
تغير لون وجه رشيد فكيف عرفت كل تلك الأشياء


اكلمت حديثها
إيه مالك مصډوم ليه مكنتش متخيل أنى هعرف أنت بتفكر في ايه
انتى عرفتي ازاى
مراتك المصون لما عرفت إنك خلاص جاى تردنى قالتلى على كل كلامك اللى قولتوهلها جابت رقمى وباعتتلى رسايل عشان تعرفنى خطتك ههه اصلها مكنتش تعرف أنى خلاص بتجوز كانت فاكره أنك ممكن تحن

وتقلل فى المصروف اللى بتديهلها او تقسمه على اتنين عشان كده قالتلى
لم يتوقع رشيد أن يحدث كل هذا حاول التحدث او التبرير لكن اوقفه عبد العزيز
لو سمحت اتفضل من هنا لأن وجوده أصبح غير مرغوب فيه
تركهم رشيد ورحل دون أن يتحدث مره أخرى فهو لم يتوقع أى

شئ مما حدث فهو ظن أن بتلك الهدايا الرخصيه سيستطيع كسب ود كوثر مره اخرى ولكن للأسف حدث ما لم يكن فى حسبانه
ذهب للاقامه فى إحدى الفنادق وظل يفكر في جميع ما حدث له ولما عنود غدرت به واخبرت كوثر بنواياه حسنا سيقيم يومين ويحاول تأجير منزله ليستفاد به


لم يفكر فى ابنه ولم يأخذ بعين الاعتبار أن يجلس معه أو يسأله هل يحتاج
شئ او يضمه لصدره
عاد الجميع لاستكمال الزفاف كأن شيئا لم يحدث وحمدت كوثر ربها وجود مريم فعندما رأت مريم رشيد اخذت مالك فى غرفه من الغرفه واعطته اطباق حلوى ليأكلها حتى يذهب والده حتى

لا يتأثر بذلك الحديث
فى منزل عبد العزيز
جلس هو وكوثر يتحدثون محاولا الحد من التوتر السائد
كنتى زى القمر انهارده
شكرا
أنا مش بجاملك انا بقولك الحقيقة انتى كنتى حلوه أوى
ثم اقتربت منها وامسك يدها وقبلها
انا مبسوط أوى وفخور أنى اتجوزتك عارفه من أول يوم
شوفتك فيه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
GM

Gaith Migdady ✦ ناشر

كاتب · JO

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
392مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان